RSS

تانجو عبد الوهاب

24 يونيو
تانجو عبد الوهاب

أحبه مهما أشوف منه ومهما الناس قالت عنه

تانجو – مقام نهاوند

ألحان وغناء محمد عبد الوهاب

استماع: تانجو أحبه مهما أشوف منه – اضعط الصورة للاستماع

AW 3هذا الكلام ينطبق على كل عاشق حقيقى والحب عنده شعور مطلق لا يقبل التبديل ولا التعديل ، الحقيقة أشك فى وجود هذا النموذج فى أيامنا هذه ، لكن ما يهمنا هنا هو الإخلاص للصورة كما رسمها الشاعر ، الإخلاص بالتعبير الصادق عن رقة الشعور وعن حالة الهيام المتصل الذى لا فكاك منه

التانجو هنا غربى صرف ، يكاد يكون منقولا ، لكنه ليس كذلك ، فالأوربيون لا يغنون بهذا الطرب أبدا ، الاستهلال هنا مطرب وشاعرى إلى أقصى الحدود ، ويتبعه استغراق فى الطرب فى باقى الأغنية ، لكن المعضلة الموسيقية الحقيقية هى فى كيفية الإخراج الشرقى لهذا القالب الذى يوحى بالخطوات المنتظمة بل المقاسة بالسنتى والمللى كما أرادها مبتكروها فى أوربا ، ولا عجب فرقصة التانجو يؤديها شخصان يتحركان معا لكن لكنهما يتبادلان الحركات معظم الوقت ولا مجال لأى “لخبطة” وإلا تعثرت أقدامهما وخرجا من “مود” الانتظام ، ثم إن الرقصة عادة جماعية قد يقوم بها عشرة أزواج من البشر أو أكثر كل اثنين فى وحدة خاصة بهما ..  ومزج هذا القالب المنتظم والهندسة الموسيقية مع الطرب الشرقى ليس عملا سهلا ..
هناك عنصران فى المزاج الشرقى استوعبها عبد الوهاب جيدا فى ذلك الوقت ، ولمعظم مشواره الفنى ، وهما مكانة الطرب العالية لدى المستمع العربى ، وتطلع هذا المستمع فى نفس الوقت إلى التجديد بعد عصور من الجمود

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: